دخول شكودا أوتو إلى السوق السعودي يعزز حضورها في الشرق الأوسط بشراكة استراتيجية مع ساماكو
شكودا أوتو توسّع عملياتها في المملكة العربية السعودية ضمن استراتيجيتها للنمو في الشرق الأوسط

في خطوة استراتيجية تعكس طموحاتها العالمية، تواصل شركة
توسيع حضورها الدولي عبر دخولها الرسمي إلى السوق السعودي، أحد أسرع أسواق السيارات نمواً في الشرق الأوسط. ويأتي هذا التوسع من خلال شراكة استراتيجية مع شركة ساماكو للسيارات، الممثل الرسمي لعلامات مجموعة فولكس واجن في المملكة منذ أكثر من 15 عاماً، ما يمنح شكودا قاعدة قوية للانطلاق وبناء حضور مستدام في السوق المحلي.
ويُعد السوق السعودي محوراً أساسياً في خطط شكودا المستقبلية، نظراً لحجمه الكبير ومعدلات النمو المتسارعة فيه، مدفوعاً بتوسع المدن، وارتفاع الطلب على السيارات الحديثة، وتنامي شريحة الشباب والعائلات. وتسعى شكودا إلى تقديم مجموعة واسعة ومتنوعة من طرازاتها لتلبية احتياجات مختلف فئات العملاء، حيث تشمل التشكيلة سيارات كودياك وكاروك وكوشاك المدمجة ذات الدفع الرباعي، إضافة إلى سيارة السيدان الشهيرة أوكتافيا والنسخة الرياضية أوكتافيا RS. كما تخطط العلامة للكشف قريباً عن الجيل الجديد من طراز سوبرب بفئتي السيدان والواجن، في خطوة تعزز حضورها في فئة السيارات المتوسطة والعائلية.
ومع اقتراب عام 2026، تعتزم شكودا طرح سيارة السيدان الصغيرة “سلافيا”، استجابة للإقبال المتزايد على هذا النوع من السيارات في السوق السعودي، خصوصاً بين المستخدمين الباحثين عن سيارات عملية واقتصادية تجمع بين التصميم العصري والكفاءة العالية. ويواكب هذا التوسع في الطرازات خطة طموحة لتطوير شبكة صالات العرض، حيث تستعد شكودا لافتتاح أول متجرين متطورين في جدة والخبر بحلول نهاية العام الحالي، على أن يتم تدشين المتجر الرئيسي في الرياض خلال عام 2026.
وستعتمد صالات العرض الجديدة على ابتكارات رقمية متقدمة تهدف إلى تقديم تجربة شراء حديثة وتفاعلية، من خلال شاشات فيديو تفاعلية على الجدران، ومنصات رقمية متطورة لعرض المعلومات والمواصفات، ما يتيح للعملاء التعرف على السيارات بطريقة سلسة ومبتكرة تعكس هوية شكودا العصرية.
وفي هذا السياق، أكد مارتن يان، عضو مجلس الإدارة للمبيعات والتسويق في شكودا أوتو، أن دخول السوق السعودي يمثل خطوة محورية في مسيرة الشركة، مشيراً إلى أن المملكة تُعد أكبر سوق سيارات في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تصل مبيعاتها السنوية إلى مليون مركبة بحلول عام 2030. وأضاف أن التعاون مع مجموعة فولكس واجن في الشرق الأوسط وشريكها المحلي ساماكو للسيارات، الذي يتمتع بخبرة عميقة في السوق منذ عام 1978، سيسهم في اغتنام فرص النمو الواعدة وتقديم تجربة رقمية متكاملة للعملاء.
وترتكز استراتيجية شكودا في السعودية على جذب فئة الشباب والعائلات في المدن الكبرى، مستفيدة من انخفاض معدل تملك السيارات الذي يبلغ نحو 156 مركبة لكل 1000 شخص، ما يفتح آفاقاً واسعة للنمو. وفي هذا الإطار، أنشأت الشركة مكتبها الإقليمي في الشرق الأوسط ضمن مجموعة فولكس واجن، لتنسيق خطط التوسع وإدارة أنشطة العلامة في المنطقة بكفاءة عالية.
وعلى الصعيد الإقليمي، تواصل شكودا تعزيز حضورها في الشرق الأوسط، بعد دخولها الرسمي إلى سوق سلطنة عُمان خلال النصف الأول من عام 2025، وإعادة إطلاق عملياتها في قطر، إلى جانب افتتاح صالتَي عرض في الإمارات العربية المتحدة. ومع انضمام السوق السعودي إلى هذه الشبكة المتنامية، تؤكد شكودا التزامها بتقديم سيارات مبتكرة تلبي تطلعات العملاء في المنطقة.
من جانبه، عبّر محمد سامي رفه، الرئيس التنفيذي لشركة ساماكو للسيارات، عن فخره بانضمام شكودا إلى محفظة ساماكو، مؤكداً أن الشراكة الطويلة مع مجموعة فولكس واجن لعبت دوراً محورياً في نمو الشركة، وأن شكودا ستوفر حلولاً عملية ومبتكرة مدعومة بخدمات عالمية المستوى وشبكة توزيع في توسع مستمر داخل المملكة.
وتشمل خطط شكودا المستقبلية في السعودية افتتاح عشرة معارض مؤقتة في مواقع استراتيجية عالية الحركة، والمشاركة في فعاليات كبرى مثل معرض أوتوميكانيكا الرياض، وموسم جدة وموسم الرياض، بهدف تعزيز التواصل مع الجمهور وإبراز إرثها الأوروبي العريق الذي يمتد لأكثر من 130 عاماً. ومع حفاظها على مكانتها كإحدى العلامات الأكثر مبيعاً في أوروبا، تسعى شكودا إلى تحقيق نجاح مماثل في الأسواق المتنامية، وفي مقدمتها السوق السعودي.



