فين ديزل يعلن موعد جديد لفيلم فاست آند فيوريوس .. والنهاية تقترب؟
الجزء الجديد من فاست آند فيوريوس بين الاستمرار والوداع

فين ديزل يعلن موعد عرض الجزء الجديد من فاست آند فيوريوس.. هل يكون الوداع الأخير؟
أعلن الممثل الأمريكي الشهير فين ديزل (Vin Diesel) عن موعد عرض الجزء الجديد من سلسلة أفلام السيارات والأكشن الأشهر عالميًا فاست آند فيوريوس (Fast & Furious – السرعة والغضب)، في خطوة فاجأت جمهور السلسلة وأعادت فتح باب التساؤلات حول مستقبلها ونهايتها المنتظرة.
ونشر ديزل، الذي يجسد شخصية دومينيك توريتو منذ انطلاق السلسلة عام 2001، منشورًا عبر حسابه الرسمي على إنستقرام قال فيه:
“لم يقل أحد إن الطريق سيكون سهلًا… لكنه طريقنا، طريقٌ شكّلنا وأصبح إرثنا… والإرث يدوم إلى الأبد، 17 مارس 2028! FAST FOREVER”.
وبذلك، تأكد رسميًا أن الفيلم الجديد سيحمل عنوان “FAST FOREVER – السرعة إلى الأبد”، على أن يُعرض في دور السينما بتاريخ 17 مارس 2028.
موعد أبعد من التوقعات يربك الجمهور
جاء الإعلان عن موعد العرض أبعد مما كان يتوقعه عشّاق السلسلة، خصوصًا بعد تأكيدات سابقة بأن سلسلة Fast & Furious ستُختتم بحلول أبريل من العام المقبل. إلا أن الموعد الجديد يشير إلى تغيير واضح في خطة الإنتاج، ما أثار تساؤلات حول أسباب التأجيل وحجم العمل المنتظر.
ويُعد فيلم FAST FOREVER الجزء الحادي عشر من السلسلة الأساسية، دون احتساب الفيلم الفرعي Fast & Furious Presents: Hobbs & Shaw الذي عُرض عام 2019، ما يعزز مكانته كعمل محوري في تاريخ الامتياز السينمائي.
لماذا تأجل الفيلم؟
بحسب المعلومات المتداولة، يعود سبب التأجيل إلى رغبة فريق العمل في منح المخرج لويس ليتيرييه (Louis Leterrier) وقتًا إضافيًا لصياغة نهاية متماسكة تليق بتاريخ السلسلة الطويل. وكان من المفترض في البداية أن يحمل الفيلم اسم Fast X: Part II، ليستكمل الأحداث مباشرة بعد نهاية الجزء العاشر الذي عُرض في مايو 2023.
غير أن التحول إلى عنوان جديد يؤكد أن الفيلم لن يكون مجرد استكمال للأحداث، بل محاولة لصناعة خاتمة مستقلة تحمل طابعًا خاصًا.
عودة إلى الجذور وسباقات الشوارع
في العام الماضي، فاجأ فين ديزل الجمهور بإعلانه أن الفيلم الختامي سيعيد السلسلة إلى جذورها الأولى، مع التركيز مجددًا على ثقافة سباقات الشوارع التي شكّلت هوية الأجزاء الأولى، قبل أن تتحول لاحقًا إلى أفلام أكشن عالمية ضخمة.
كما كشف ديزل أن أحداث الفيلم ستدور في مدينة لوس أنجلوس، حيث بدأت قصة فاست آند فيوريوس، في خطوة تحمل بعدًا رمزيًا واضحًا يعزز من فكرة “الدائرة الكاملة” لنهاية السلسلة.
لمّ شمل دوم توريتو وبراين أوكونر
أكثر ما أثار تفاعل الجمهور هو تلميح فين ديزل إلى عودة شخصية براين أوكونر (Brian O’Connor)، التي جسّدها النجم الراحل بول ووكر (Paul Walker)، ليلتقي مجددًا مع دومينيك توريتو.
وكان آخر ظهور لبول ووكر في فيلم Furious 7 (2015)، الذي صدر بعد نحو عامين من وفاته المأساوية في حادث سيارة عام 2013. وقد جرى استكمال مشاهده حينها بمساعدة شقيقيه كودي ووكر وكاليب ووكر، إلى جانب تقنيات المؤثرات البصرية (CGI).
وحتى الآن، لم يكشف ديزل عن حجم حضور شخصية براين في الفيلم الجديد، أو ما إذا كان سيقتصر على مشهد رمزي، إلا أن التوقعات تشير إلى تركيز كبير على روابط الصداقة والعائلة، وهي الركيزة الأساسية التي قامت عليها السلسلة.
تحدٍ كبير لإنهاء سلسلة أسطورية
رغم الشعبية الجارفة، باتت شريحة من عشّاق السيارات تشعر بالإرهاق من السلسلة، خاصة بعد ابتعادها عن عالم السيارات وسباقات الشوارع منذ الجزء الخامس عام 2011، واتجاهها نحو مشاهد الأكشن المبالغ فيها.
ومع ذلك، فإن الفيلم الحادي عشر سيحمل على عاتقه مهمة صعبة، تتمثل في تقديم نهاية تليق بتاريخ سلسلة استمرت لأكثر من عقدين، وحققت مليارات الدولارات حول العالم.
وسيسجل FAST FOREVER أطول فترة فاصلة بين أفلام فاست آند فيوريوس، إذ ستفصل قرابة 5 سنوات كاملة بين عرض Fast X (2023) والفيلم الجديد المنتظر في مارس 2028
ختاماً
ومع اقتراب موعد عرض فيلم FAST FOREVER في مارس 2028، تتجه أنظار عشّاق السينما والسيارات لمعرفة ما إذا كان هذا الجزء سيشكّل النهاية الحقيقية لسلسلة فاست آند فيوريوس أم مجرد فصل جديد في مسيرتها الطويلة. وبين الحنين إلى الجذور وعودة الشخصيات المحبوبة، يبقى التحدي الأكبر هو تقديم خاتمة تليق بإرث سينمائي صنع تاريخًا استثنائيًا.



