دخول أسطوري إلى عالم الراليات: فريق ديفندر يفرض هيمنته في رالي داكار 2026 من المحاولة الأولى وإن رغبت، أقدّم لك بدائل أقصر أو أكثر حماسًا أو مهيأة أكثر لـSEO.
إنجاز غير مسبوق في أقسى سباقات العالم

فريق ديفندر رالي يكتسح منصة تتويج رالي داكار 2026 في أول مشاركة تاريخية
في مفاجأة من العيار الثقيل زلزلت أركان أصعب رالي صحراوي في العالم، حقق فريق ديفندر رالي (Defender Rally Team) إنجازًا غير مسبوق في أولى مشاركاته الرسمية، بعدما فرض هيمنته المطلقة على فئة الإنتاج (Stock) في رالي داكار 2026، محققًا المركزين الأول والثاني في الترتيب العام. إنجاز يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن لاند روفر ديفندر ليست مجرد سيارة دفع رباعي فاخرة، بل آلة سباق حقيقية قادرة على قهر أقسى التضاريس والظروف.
هذا الانتصار التاريخي جاء ليضع اسم ديفندر مباشرة بين كبار صانعي المجد في داكار، ويمنح العلامة البريطانية بداية أسطورية في عالم الراليات الصحراوية.
ثنائية تاريخية: روكاس وسارة يرفعان راية ديفندر
تُوّج الثنائي روكاس باتشيوشكا وملاحه أوريول فيدال بلقب فئة الإنتاج (Stock) بعد إنهاء الرالي بزمن إجمالي بلغ 58 ساعة و09 دقائق و45 ثانية، في أداء اتسم بالثبات والقوة من المرحلة الأولى وحتى خط النهاية. ولم يكتفِ فريق ديفندر بالمركز الأول، بل عزز هيمنته بحصول السائقة سارة برايس وملاحها شون بيريمان على المركز الثاني، ليكتمل مشهد الثنائية التاريخية.
وزاد من قيمة هذا الإنجاز مشاركة الأسطورة ستيفان بيترهانسيل، الملقب بـ“السيد داكار” وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (14 مرة)، والذي أنهى المنافسات في المركز الرابع، ليكون داكار 2026 عامًا استثنائيًا بكل المقاييس للعلامة البريطانية.
أرقام تُجسّد الهيمنة الكاملة
لم تكن نتائج ديفندر مجرد صدفة، بل جاءت مدعومة بأرقام قوية تعكس التفوق التقني والاعتمادية العالية:
-
ثلاثية المراكز: حققت سيارات الفريق مراكز متقدمة (الأول، الثاني، والثالث) في 10 مراحل من أصل 13.
-
التحمّل الأسطوري: قطعت سيارات ديفندر الثلاث مجتمعة مسافة تجاوزت 24,000 كيلومتر عبر صحاري المملكة العربية السعودية دون أعطال تُذكر.
-
المرحلة الختامية: شهد اليوم الأخير سيطرة مطلقة، حيث فاز روكاس بالمرحلة، يليه بيترهانسيل ثانيًا، ثم سارة برايس ثالثة.
هذه الأرقام تؤكد أن النجاح لم يكن لحظة عابرة، بل نتيجة تخطيط هندسي وعمل جماعي دقيق.
الوحش التقني: ديفندر داكار D7X-R
اعتمد فريق ديفندر رالي في هذا الإنجاز التاريخي على سيارة Defender D7X-R الجديدة كليًا، وهي نسخة سباق مشتقة مباشرة من ديفندر أوكتا، ما يعزز مفهوم فئة الإنتاج التي تحافظ على الصلة الوثيقة بين سيارات السباق والإصدارات التجارية.
أبرز المواصفات التقنية:
-
المنشأ: تُصنّع السيارة على خط التجميع نفسه في مدينة نيترا بسلوفاكيا، حيث تُنتج سيارات ديفندر المخصصة للعملاء.
-
المحرك: محرك V8 سعة 4.4 لتر مزدوج التيربو، وهو ذاته المستخدم في ديفندر أوكتا.
-
التعديلات: نظام تعليق مطوّر، توسيع عرض المسار، زيادة الارتفاع عن الأرض، وتحسين شامل لأنظمة التبريد لتحمل درجات الحرارة الصحراوية القاسية.
هذا المزيج بين القوة الميكانيكية والاعتمادية كان السلاح الحاسم في مواجهة تحديات داكار.
تصريحات تعبّر عن حجم الإنجاز
قال روكاس باتشيوشكا، سائق فريق ديفندر رالي:
“الأحلام تتحقق. الفوز برالي داكار كان حلمي منذ البداية، وتحقيقه في العام الأول للفريق أمر مذهل. ما قدمه فريق الميكانيكيين والمهندسين يفوق الوصف، والجميع عمل حتى ساعات الصباح الأولى يوميًا. أن نحقق المركزين الأول والثاني شعور لا يُقدّر بثمن”.
من جهتها، عبّرت سارة برايس عن سعادتها قائلة:
“داكار تجربة لا تُنسى. هدفنا في المرحلة الأخيرة كان الوصول كفريق واحد، ورؤية جميع سيارات ديفندر عند خط النهاية كانت لحظة تختصر معنى هذا الإنجاز العظيم”.
أما الأسطورة ستيفان بيترهانسيل فقال:
“داكار هذا العام كان مليئًا بالمشاعر. الهدف تحقق بالفوز بفئة الإنتاج، وروح الفريق كانت استثنائية. كانت مغامرة رائعة مع مجموعة مميزة”.
إدارة فخورة وبداية حقبة جديدة
بدوره، قال مارك كاميرون، المدير العام لعلامة ديفندر:
“ما حدث يفوق التصديق. أن تحقق الفوز في أول مشاركة هو إنجاز تاريخي، ورؤية سيارات ديفندر الثلاث تعبر خط النهاية معًا لحظة ستبقى في الذاكرة”.
وأضاف إيان جيمس، مدير فريق ديفندر رالي:
“أنا فخور بكل فرد في الفريق. لم نفز فقط، بل فزنا بالطريقة الصحيحة، بروح جماعية والتزام استثنائي. هذا مجرد بداية”.
ما القادم لفريق ديفندر رالي؟
بعد هذا الانتصار المدوي في رالي داكار 2026، يستعد فريق ديفندر رالي للمشاركة في الجولة الافتتاحية من بطولة العالم للراليات الصحراوية (W2RC)، حيث ستكون المحطة المقبلة رالي البرتغال للراليات الصحراوية خلال الفترة من 17 إلى 22 مارس 2026.
يبقى السؤال المطروح:
هل كان محرك V8 هو سر هذا الأداء الخارق؟ أم أن النجاح جاء نتيجة تكامل الهندسة، الخبرة، وروح الفريق؟ المؤكد أن ديفندر دشّنت حقبة جديدة في عالم الراليات من الباب العريض.




